محمد ناصر الألباني

244

إرواء الغليل

ولعل الحديث بهذه الطرق يتقوى فيصير حسنا ، بل هذا هو الظاهر والله أعلم . 779 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله " ) ص 181 صحيح . أخرجه البخاري ( 4 / 165 ) وفي " الأدب المفرد لا رقم 919 ، 928 ) والترمذي ( 2 / 124 - 125 ) وأحمد ( 2 / 428 ) من طريق المقبري عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان ، فليره ما استطاع ، فإذا قال : ها ، ضحك منه الشيطان ) . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . واستدركه الحاكم ( 4 / 263 - 264 ) وصححه ووافقه الذهبي فوهم في استدراكه على البخاري . 780 - ( وعنه أيضا : " إذا عطس أحد كم فليقل : الحمد لله على كل حال ، وليقل أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، ويقول هو : يهديكم الله ويصلح بالكم " . رواه أبو داود ) . ص 181 صحيح . رواه أبو داود ( 5033 ) : حدثنا موسى بن إسماعيل : ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح عن أبي هريرة به . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، لكن قولة " على كل حال " شاذ هذا الحديث ، فقد أخرجه البخاري في صحيحه ( 4 / 165 ) وفي